الدعاء عبادة يحبها الله وهي أعظم سبب لنيل المراد…
والنبي كان يدعو بالنصر لجنوده ويدعو للاستسقاء ويدعو لنفسه، وكان أكثر دعائه:
«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» . وكان يدعو عند
الكرب: «لا إله إلا الله العظيم، الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله
إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم»، . ومن لم يدع الله عز وجل فقد
ترك سببا أساسيا لنيل المطلوب.. في جميع الأمور. مثلا إذا أردت سعة الرزق.. فاسع
في طلبه وادع الله أن يرزقك رزقا طيبا واسعا. وإذا أردت النصر للمسلمين المستضعفين
على الظالمين -كما في بلاد الشام- فأعن إخوانك بما تستطيع وادع لهم.. وأعلم يقينا
أن الدعاء ينفع.. ويستجيب الله لمن يدعوه صادقا.. والدعاء أيضا من القدر.. ومما
كتبه الله عز وجل.
الدعاء
هو الاعتراف ان الله هو الحى -القيوم -الصمد
-المجيب - القريب -الكريم --الشافى -العاطى - المانح -المانع -الوكيل -الغفار
-التواب
فيه توحيد لله بالالتجاء له وحده فى طلب الرزق
--الشفاء --تقديم الحوائج --كشف الكرب --تفريج الهم --طلب الراحة --والعفو
--والمغفرة -- وتيسير الامور وكشف البلاء واى امر تريده تضعه بين يدى العظيم تفعل
ما عليك وتتوكل عليه فاللدعاء
فيه طمانينة للنفس وتطهير للقلب وعلو بهما
وترقى عن تفاهات الامور
فيه حب المسلم لاخيه المسلم والشعور به بظهر الغيب
اى *تنقية من الرياء*
وانه القيوم اى المدبر الحكيم العالم العليم
فيه ايمان بقدرة الله وعظمته ورحمته وفيه حسن ظن
بالله
فيه صبر ورضا بالموجود ودعاء للمستقبل واعتراف
بالماضى وذنوبه
فيه طلب لتقبل الاعمال وتذكر لله فى اليسر والعسر
**تدبر بالله عليك **
فيه قرب من الله ورهبة منه ورغبة لما بين يديه واليه
فيه ذكر *اى حسنات تتضاعف باذن الله
*
الدعاء
به تلين القلوب وتخشع الارواح وتخضع الاجساد وتبكى العيون والقلوب لله الواحد القهار
فيه اعتراف بالذنب اى توبة ورجوع للحق ومن الحق انه
الله
فيه اعتراف من العبد بالضعف والافتقار والحاجة والذل
والتقصير
الدعاء فيه تذكر للمرضى والضعفاء والفقراء والمظلومين
والعصاة والاحياء والاموات اى تجمع للمسلمين بظهر الغيب